حكايتي مع الجماعة …

في البداية أحب أوضح نقطة مهمة : كل ما سيرد في هذا المقال هو حقيقي وليس من وحي الخيال ،وينم عن تجربة شخصيه لذا وجب التنويه…..

2
حكايتي مع الجماعة ابتدت بالصدفة البحتة ،كان عمري تقريباً 13عام موجود في منطقة شعبية في احدي احياء الاسكندرية تحت منزلي مسجد (الرحمة والمغفرة)… بدأت اصلي في المسجد أيام الجمعة وفي يوم قابلني شاب اسمه (محمد.ع) وقال لي اخبارك ايه انا بشوفك هنا كل جمعة ايه رأيك تقعد معانا شوية قولتله اقعد فين ؟؟؟قالي هنا في المسجد احنا بنعمل لقاء وبنتكلم مع بعض تعالي بس اتعرف علينا …..

وكان اول لقاء ب أ/ابراهيم .ف ….. كان اللقاء عبارة عن حلقة يتوسطها شخص بالغ (بيتقاله يا استاذ) كل واحد بيمسك مصحف ويقرأ الاستاذ 5 ايات من اي سورة ثم يررد الاشبال (الاسم الذي كانوا يطلقوه علينا ) بدأنا بالقرأن ثم تعرفوا علي وساكن فين ، مدرسة ايه ؟؟؟ والكلام ده ….
مرت جمعتين وبدات اكون وسطهم صلاة الجمعة اصبحت جمعة وسبت واحد (كل الصلاوات يعني ) وطبعا اهلي فرحوا بيا اوي ……
ولقاء وراه لقاء ….

تطور الامر الي احنا بنطلع نعمل دورة كورة كل اسبوع تيجي معانا …… وماجيش ليه
في الدورة دي شفت اكبر تجمع في حياتي مساجد كتير بتتقابل تحت لواء واحد بيتقسموا فرق ويلعبوا ويتبسطوا لكن بحدود وقوانيين صارمة
اللي يسب اخ ليه يطرد من اللعب وهكذا ..الخ…..
اعتبرت أ-ابراهيم مثل اعلي وقدوة شاب مصلي يجيد تلاوة وترتيل القرأن مبتسم دائما مرح الي حد ما وكان بالفعل المقرب لاغلب الشباب قصدي الاشبال
في يوم قالي احنا بكره هنصلي الجمعة في مسجد تاني اسمه رياض الصالحين !!!! قلتله ليه ؟
قالي هسمعك الاستاذ صبحي صالح …… (ايوه هو صبحي صالح اللي انتوا فكتروا فيه)
روحت معاه لقيت مسجد زحمة جداً وشخص يهلل ويتوعد لليهود ويتحدث عن المسجد الاقصي وفلسطين …. والناس تهلل ….
ما علينا تطور الامر وقالي هوديك بقي سيدي بشر للشيخ وجدي ! قولتله مين وجدي ده ؟ كلهم ضحكوا بسخرية انت ما تعرفش الشيخ وجدي غنيم يا بني دة عالم كبير ….. انت عمرك ما سمعته !!!!! قلت لأ ..

روحنا فعلا مسجد في سيدي بشر ومش فاكر كانت لقائاته الاحد او الثلاثاء تقريبا بين المغرب والعشاء
لقيت شخص صوته عالي جدا علي طول بيضحك ويهرج ورغم كدة داعية والناس في حلقة علم وبرضة بيضحكوا علي نكته ما انكرش اني اتعلق بيه جدا ….
في يوم قلت لاستاذ ابراهيم الاغاني فعلا حرام طب انا عندي شرايط اغاني كتير ارميها قالي لأ هاتها وانا هسجلك عليها قرأن ودروس للشيخ وجدي….
ياااااااااااه فرحت جدا وحسيت قد ايه ان ربنا بيحبني وقابلت الناس دي في الوقت المناسب
اهلي كانوا بيتباهوا بيا الشيخ اسلام …..!
هل علينا رمضان بايامه الجميله وقال لي الاستاذ : انت طبعا هتعتكف معانا العشر الاواخر بدون تردد قلتله اكيد
لما بلغت اهلي فرحوا الا والدي كان رافض وقالي علي فكرة العيال دي اخوان عاوز تصلي الجوامع كتير سكت وروحت للاستاذ بيته قلتله ايه المشكلة يعني انكوا اخوان ، كان رده ان الاخوان جماعة بتدعوا للخير بس يا اسلام الحكومة بتعمل معانا كدة عشان فلسطين ….اقتنعت بكلامه ايه المشكلة انا كمان اخوان ….
عملت صحاب كتير مراد وغيره ….. وكانوا عاملين فرقة انشاد ديني بتروح افراح المساجد طبعا افراحهم بس لفيت معاهم مساجد كتير ….
كنت دايما بشوف الاستاذ كأنه كادر حاجة كبيرة كنت بشوفه بيروح شقة مجهولة بيتسرسبوا فيها ورا بعيد ….
المهم عدي فترات كتير ومواقف ملهاش اي اهمية ….
النهاية كانت اني كبرت وبدأت افهم وأقرأ واناقش فبدأوا ينسحبوا مني بكل ادب لحجج كتير لدرجة انهم لما خلصوا مهمتهم في المسجد ده ماعرفونيش هما راحوا انهي مسجد لاني بقيت مصدر ازعاج لمض وبرد وعاوز افهم …وبعد كدة مرت الايام ودخلت 6 ابريل ومنها لحملة حمدين وحزب الكرامة وقابلت ابراهيم ايام انتخابات البرلمان وكان واقف عند لجنة وقفت معاه شوية واتكلمنا وقالي حاجة غريبة شايف بتوع السلفية بيتنهكوا القانون ازاي وعاملين دعايه استغربت قوي لانه كان هو نفسه بيعمل دعاية وكان معاهم لاب وبيرشدوا الناس قلتله م انت بتعمل زيهم قالي لا احنا بنعمل كدة عشان هما ابتدوا …. عجبي

وفي انتخابات الاعادة قابلت ابراهيم وقالي يا بتاع حمدين هتنتخب مرسي اكيد قلتله مافيش مفر بس ياريت تصدقوا ، لما نجح المعزول كانوا بيهللوا وبدأت المواد الغذائية اللي كانوا بيوزعوها في المنطقة تزيد ، وخطيب الجمعة في المسجد تحول من واعظ الي محلل سياسي لا يتكلم الا عن مرسي فقط
قبل ثورة 30 ينيو كانوا بدأوا يختفوا لأنهم طبعا كانوا في رابعة قابلت واحد اسمه محمد قالي شايف الفلول عملوا ايه في الرئيس معطلينه ووزير الداخلية هيخونه بس الحق هينتصر قلتله اكيد الحق هينتصر

الخلاصة : ناس كتير ممكن تقول ايه يعني اللي انت كاتبه دة ولا حاجة انا كتبت دة عشان اوصل لحركات واحزاب كتير ان الاخوان عندهم فكر ميداني قدروا يوصلوا لاماكن الكوادر ما تعرفش عنها حاجة وصلوا لناس تقتات من القمامة ساعدوهم جوزوا بنات صرفوا معاشات ساعدوا اسر كتير بدأوا بالاطفال ربوا جيل اكيد علي فكر متطرف وبغرض سلطوي لكن قدروا يعملوا اللي كل الحركات والتيارات مقدرتش تعمله …..

قطار النهضة …

حسبى الله ونعم الوكيل فى “اللى خربوا البلد”.. لأول وهلة لم أفهم ما تقصده السيدة التى تجلس بجانبى فى عربة القطار بهذا القول.. هل تقصد الحكام أم الثوار.. أم الاثنين.؟

فكل طرف على شاكلته يتحدث.. يرى أن الآخر هو السبب الرئيسى فى خراب البلد وهو فقط المصلح والمنقذ، هو فقط من يصلح لحكم البلاد وإخراجها من كبوتها.. هو فقط من يملك المفتاح السحرى الذى يعجز الجميع عن إيجاده.. جميعهم مصلحون ومخّربون فى نفس الوقت.

لم أنتظر كثيرا حتى أفهم ما تقصده السيدة.. فقد بدأ التوك شو البلدى بين الركاب.. أخذ الشيخ والعامل والطالب والجاهل خطوات للأمام.. وصارت السيدة فى المنتصف تدير الحوار من على الكرسى ! قالت هما إيه اللى وداهم المقطم.. عايزين يحرقوا المقرر ليه.. بيخربوا ليه فى البلد.. هيا البلد ناقصة! وبدأ النقاش الساخن بين المحللين السياسيين.. انقسموا إلى فريقين.. فريق مع السيدة وفريق ضدها.. كل فريق يود إفحام الآخر بالمعلومات والتصورات والآراء السياسية المبنية على معلومات موثوقة من القنوات غير الموثوقة التى يتابعونها ليل نهار حتى أصبحوا يرددون ما يسمعون دون محاولة للتفكير فيه.

اجتمع أنصار عيسى وباسم وسعد والإبراشى فى اليمين واجتمع أنصار خميس وأبو إسلام وشعبان وبدر فى اليسار، وانطلق المترو مسرعا فى محطاته إلى أن حدث ما أفقده انطلاقه.

جاءت إشارة مفاجئة للسائق تأمره بالتوقف.. هناك مجموعة تعترض القطار وتعتصم على القضبان وتوقفه ! فارتفع الضجيج بين الناس ما بين سب وشتم وتعاطف وتأييد.. وصارت العربة أشبه بمسرح توك شو كبير.. تجتمع فيه مصر بكل فئاتها وآرائها.

قال أحدهم بصوت مرتفع، لا لوم على الثوار فيما يفعلون.. شباب ثائر قتل أصحابه وأخواته أمام عينه.. سرقت ثورتهم وثروتهم وأحلامهم وتاريخهم أمام أعينهم.. ضاعت حقوق شهدائهم أمام أعينهم.. سجن وسحل أقاربهم أمام أعينهم.. أهينت كرامتهم أمام أعينهم.. ماذا تنتظرون منهم غير أنهم يكونوا ضد النظام.

رد أحدهم، ليس هؤلاء من نزلوا يوم 25 يناير.. تقدروا تقولوا ما ذنب جنود الأمن المركزى حتى يسبوا ويضربوا بالحجارة.. ما ذنب البلد حتى تحرق منشآتها.. ما ذنب الناس التى تعيش بجوار ميادين الاعتصام.. ما أفهمه جيدا أنه حتى وأن اختلفنا مع الرئيس فى بعض الأمور علينا أن نصبر أربع سنين ونرى ما يمكن فعله لأنه أول رئيس منتخب.. ولو فشل نغيره.

أما أنا فأقول.. إذا ما ذنب مبارك حتى نحاسبه.. ماذا فعل مبارك أكثر مما فعله مرسى فى شهور قليلة.. إذا تتحدثون عن العيش والحرية والعدالة والكرامة.. أهدرت جميعها فى ستة أشهر.. ولو تحدثتم عن بطش الشرطة وقتل متظاهرين.. أليس من قتل أمام الاتحادية وفى الذكرى الثانية لمحمد محمود متظاهرين.. يفرق إيه جيكا وكريستى عن مينا دانيال والشيخ عماد وسيد بلال وأحمد بسيونى.. وإذا كنتم تتحدثون عن الكرامة يفرق فى إيه حمادة صابر عن ست البنات و، خالد سعيد.. وإذا كنتم تتحدثون عن الحرية تفرق فى إيه معتقلات مبارك عن معتقلات مرسى وأمن دولة مبارك وأمن وطن مرسى.. وإذا كنتم تتحدثون عن الهيمنة والسيطرة والاستبداد يفرق فى إيه الحزب الوطنى عن الحرية والعدالة ويفرق إيه التوريث عن التمكين والأخونة.

للأسف.. أصبحنا وبما لا يدع مجالا للشك نسير على القضبان.. نواجه قطارا سريعا أهوج.. لا يميز بين الجميع.. لن يفرق بين مؤيد أو معارض.. سيدهس الجميع إذا أراد.. أرحل يا مرسي أنت وسيدك وأرحموا مصر يرحمكم اللهحسبى الله ونعم الوكيل فى “اللى خربوا البلد”.. لأول وهلة لم أفهم ما تقصده السيدة التى تجلس بجانبى فى عربة المترو بهذا القول.. هل تقصد الحكام أم الثوار.. أم الاثنين.

فكل طرف على شاكلته يتحدث.. يرى أن الآخر هو السبب الرئيسى فى خراب البلد وهو فقط المصلح والمنقذ، هو فقط من يصلح لحكم البلاد وإخراجها من كبوتها.. هو فقط من يملك المفتاح السحرى الذى يعجز الجميع عن إيجاده.. جميعهم مصلحون ومخّربون فى نفس الوقت.

لم أنتظر كثيرا حتى أفهم ما تقصده السيدة.. فقد بدأ التوك شو البلدى بين الركاب.. أخذ الشيخ والعامل والطالب والجاهل خطوات للأمام.. وصارت السيدة فى المنتصف تدير الحوار من على الكرسى المخصص لذوى الاحتياجات الخاصة! قالت هما إيه اللى وداهم الاتحادية.. عايزين يحرقوا القصر ليه.. بيخربوا ليه فى البلد.. هيا البلد ناقصة! وبدأ النقاش الساخن بين المحللين السياسيين.. انقسموا إلى فريقين.. فريق مع السيدة وفريق ضدها.. كل فريق يود إفحام الآخر بالمعلومات والتصورات والآراء السياسية المبنية على معلومات موثوقة من القنوات غير الموثوقة التى يتابعونها ليل نهار حتى أصبحوا يرددون ما يسمعون دون محاولة للتفكير فيه.

اجتمع أنصار عيسى وباسم وسعد والإبراشى فى اليمين واجتمع أنصار خميس وأبو إسلام وشعبان وبدر فى اليسار، وانطلق المترو مسرعا فى محطاته إلى أن حدث ما أفقده انطلاقه.

جاءت إشارة مفاجئة للسائق تأمره بالتوقف.. هناك مجموعة تعترض المترو وتعتصم على القضبان وتوقف المترو فى محطة التحرير! فارتفع الضجيج بين الناس ما بين سب وشتم وتعاطف وتأييد.. وصارت العربة أشبه بمسرح توك شو كبير.. تجتمع فيه مصر بكل فئاتها وآرائها.

قال أحدهم بصوت مرتفع، لا لوم على الثوار فيما يفعلون.. شباب ثائر قتل أصحابه وأخواته أمام عينه.. سرقت ثورتهم وثروتهم وأحلامهم وتاريخهم أمام أعينهم.. ضاعت حقوق شهدائهم أمام أعينهم.. سجن وسحل أقاربهم أمام أعينهم.. أهينت كرامتهم أمام أعينهم.. ماذا تنتظرون منهم غير أنهم يكونوا ضد النظام.

رد أحدهم، ليس هؤلاء من نزلوا يوم 25 يناير.. تقدروا تقولوا ما ذنب جنود الأمن المركزى حتى يسبوا ويضربوا بالحجارة.. ما ذنب البلد حتى تحرق منشآتها.. ما ذنب الناس التى تعيش بجوار ميادين الاعتصام.. ما أفهمه جيدا أنه حتى وأن اختلفنا مع الرئيس فى بعض الأمور علينا أن نصبر أربع سنين ونرى ما يمكن فعله لأنه أول رئيس منتخب.. ولو فشل نغيره.

.. إذا ما ذنب مبارك حتى نحاسبه.. ماذا فعل مبارك أكثر مما فعله مرسى فى شهور قليلة.. إذا تتحدثون عن العيش والحرية والعدالة والكرامة.. أهدرت جميعها فى ستة أشهر.. ولو تحدثتم عن بطش الشرطة وقتل متظاهرين.. أليس من قتل أمام الاتحادية وفى الذكرى الثانية لمحمد محمود متظاهرين.. يفرق إيه جيكا وكريستى عن مينا دانيال والشيخ عماد وسيد بلال وأحمد بسيونى.. وإذا كنتم تتحدثون عن الكرامة يفرق فى إيه حمادة صابر عن مرفت و خالد سعيد.. وإذا كنتم تتحدثون عن الحرية تفرق فى إيه معتقلات مبارك عن معتقلات مرسى وأمن دولة مبارك وأمن وطن مرسى.. وإذا كنتم تتحدثون عن الهيمنة والسيطرة والاستبداد يفرق فى إيه الحزب الوطنى عن الحرية والعدالة ويفرق إيه التوريث عن التمكين والأخونة.

للأسف.. أصبحنا وبما لا يدع مجالا للشك نسير على القضبان.. نواجه قطارا سريعا أهوج.. لا يميز بين الجميع.. لن يفرق بين مؤيد أو معارض.. سيدهس الجميع إذا أراد.. سيادة الرئيس أستحلفك بكل ما هو غالي أن ترحل وترحم مصر أنت السواد الاعظم الان ارحل واترك مصر للمصريين ولائك للجماعة فقط ارجوك تحلي لمرة واحدة فقط بالرجولة واترك الشعب يقرر مصيره …

المقال علي موقع جريدة الشروق 

ارحلوا وارحموا مصر!!

ميدان التحرير

ميدان التحرير

أرجوكم.. ارحلوا بسلام واتركونا في حالنا، لن نحاسبكم على إفساد الحياة السياسية، لن نسألكم عن إضاعة سنتين من عمر مصر ولا عن مليارات الجنيهات التي أهدرت في عمليات سياسية فاشلة بحجة حماية الثورة وقيادة البلاد في المرحلة الحرجة، وكان الأفضل تركها بلا قيادتكم غير الحكيمة وبلا خططكم الفاشلة.

أكبر مكسب نحرزه الآن هو أن تعودوا إلى ثكناتكم، هو أن تختفي وجوهوكم من أمامنا وتدعنا نضمد جراح الوطن التي تسبب فيها تشبثك المرضي بالسلطة، ومحاولاتكم الفاشلة إعادة عقارب الساعة للوراء، أنتم أناس عاطلون عن كل موهبة إدارية أو إنسانية، لن نتهمكم بأنكم  فرقتم الثوار وغازلتم التيار الديني ودفعتموه في مرحلة لينوب عنكم في الاتفاقات والمصالحات، وأنكم تسببتم في أنه أكل طعامكم المسموم فتصور واهما أنه سيحصل على مفاتيح مصر، وبدأ الاستعداد لقيادتها فأتاح لكم ذلك الاستفراد بالثوار الحقيقيين فنكلتم بهم، قتلتم من قتلتم وأودعتموهم سجونكم وحاكمتموهم أمام محاكمكم العسكرية وسحلتم بنات مصر العفيفات ومارستم معهن ممارسات يندي لها جبين كل حر.

كنتم تعرفون أن وضع الدستور أولا سيضعنا على البداية الجادة والمضمونة لصيانة الوطن لأنها بديهية لاتحتاج لبحث، وكان لديكم مستشاريكم وقضاتكم، ولابد أنهم شرحوا لكم ضرورة أن تمضي خطوات البناء بترتيب يضمن تقصير فترة تواجدكم في السلطة، لكنكم من منظور مصالح ضيقة وحسابات تراعي الإبقاء على النظام السابق وتساعده على الإفلات من العقاب أوعزتم لحلفائكم الأغبياء أن الانتخابات أولا ستسهل لهم الحصول على الكعكة كلها دون شريك فانساقوا وراءكم وساعدكم ذلك على تفريق الثوار وتمزيق الوطن.

رحتم تزجون بشعبنا الطيب في انتخابات إثر انتخابات حتى أتيتم ببرلمان لا يمثل الشعب لكنه أتى وفق شروطكم أنتم ولا أحد غيركم من وضعها، كنتم تعلمون أن كل قرار تتخذونه وكل إعلان تصدرونه يكون ملغما ليسهل لكم تفجيره عند اللزوم، وضعتم الإعلان الأول وكنتم تعلمون أن به مواد ستثير الفتن لكنكم استغللتم لهفة الإخوان على السلطة واستعدادهم للتوقيع على بياض ودون قراءة ولو سطحية لأن أكثرهم لا يقرأون، وعدتم تكررون اللعبة من جديد  فوضعتم طريقة انتخاب لمجلس الشعب يجمع بين نظام القائمة والنظام الفردي، وضعتموه معيباً عن عمد ليكون سكيناً معدة لذبح حليفكم الإخواني إذا ما لعب  بذيله أو حاول ممارسة رقابة حقيقية عليكم أو على رجالكم، ومن جديد وقع الزبون المغفل في الشرك المنصوب بإحكام وراح يحصي مقاعده التي نافس بعددها الحزب الوطني المنحل حتى أنه بدأ يحذو حذوه في سياسات التهميش والإقصاء للخصوم حتى لو جعله هذا السلوك يهدر دماء الشهداء ويدوس بالأقدام على الثورة والثوار، أعداء اليوم وشركاء الأمس.

ثم تقدمتم بالخطوة الأخيرة.. فحللتم دون وجه حق المجلس التشريعي واغتصبتم سلطاته لأنفسكم، ثم مررتم مرسي رئيساً ليغضوا الطرف عن  قرار حل المجلس، لدغة جديدة من ذات الجحر، ولو كان هؤلاء مؤمنين حقاً ما لدغوا عشرين مرة دون أن يستوعبوا الدرس، لو كانوا مؤمنين حقاً ما سارعوا لإعلان فوزهم قبل أن تعلن ذلك اللجنة الرئاسية المسؤولة عن النتائج، فمن يدري لعلها لعبة جديد تمارسونها قبل أن تخرجوا الكارت الرابح كساحر يخرج من قبعته الأرانب!

ترى ماذا بقى بجعبتكم للرئيس الذي أتيتم به ثم قبل أن تظهر نتيجة الاقتراع كنتم قد اغتصبتم سلطاته كما فعلتم مع البرلمان، فهل خطوتكم القادمة ستكون سحب الكرسي من مرسي بعد أن تظهروه كرئيس ضعيف فاشل، أغلب الظن وعلى ضوء خطواتكم السابقة فإن هذا السيناريو هو الأقرب للمنطق السليم، كما أن رئيسكم  سابق التجهيز لم يحن وقت ظهوره بعد، وما شفيق وعمر سليمان من قبله سوى بالونات اختبار ملونة لا هدف  لها سوى صرف الأنظار عن مخططكم الحقيقي.

من فضلكم اتركونا بسلام وارحلوا يرحمكم الله

#SCAFCrimes – جرائم العسكر

Solider Taunting protesters

‫ضرب الصحفية و تكسير عظم الشاب الذي دافع عنها

‬‎

Army trying to beat up a girl while an older woman protects 

To see more of the violations

scafcrimes

سميرة و الجيش: قصة فتاة مصرية

سميرة إبراهيم — السيدة الوحيدة بين السيدات السبع التي تقدمت بشكوى اعتداء جنسي طرف النيابة العسكرية

— قالت لـ هيومن رايتس ووتش إنها تتلقى مكالمات تهديد من مجهولين.و كان ذلك هو النمط السائد طوال رئاسة حسني مبارك، إذ دأبت قوات الأمن على ترهيب الضحايا والشهود في شكاوى الانتهاكات.

تقدم محامو سميرة إبراهيم بالشكوى في 23 يونيو/حزيران بمقر النيابة العسكرية. استدعى نائب رئيس النيابة العسكرية سميرة إبراهيم بعد ثلاثة أيام لأخذ شهادتها. وفي 10 مارس/آذار، كانت النيابة قد استدعت طبيباً بالجيش كان في الخدمة بالسجن الحربي فأنكر حدوث ذلك الإجراء بحق السيدات. قال أحمد حسام — محامي سميرة إبراهيم — لـ هيومن رايتس ووتش إنه لم يسمح له بحضور تلك الجلسة.

ولقد تكرر إنكار أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة إجراء اختبارات العذرية، بما في ذلك ما ورد من تصريحات للواء محمد العصار واللواء إسماعيل عتمان في 11 أبريل/نيسان على برنامج “آخر كلام” التلفزيوني.

لكن في 30 مايو/أيار أكد لواء بالمجلس العسكري طلب عدم ذكر اسمه لشبكة السي إن إن أن الجيش أجرى اختبارات عذرية. وقال: “لم نرغب في أن يقلن إننا قمنا باغتصابهن أو بالاعتداء عليهن جنسياً، من ثم أردنا أن نثبت أولاً أنهن لسن عذراوات”. وأضاف: “البنات اللاتي تم القبض عليهن لسن كبنتك أو بنتي. هؤلاء البنات كانوا في خيام مع متظاهرين رجال في ميدان التحرير، ووجدنا في الخيام زجاجات مولوتوف و[مخدرات]”.

قام محامون حقوقيون من مركز هشام مبارك للقانون ومركز النديم لتأهيل ضحايا التعذيب والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية برفع قضيتين بالنيابة عن سميرة إبراهيم أمام مجلس الدولة، المحكمة الإدارية المصرية، للطعن في عدم اتخاذ الجيش للإجراءات اللازمة. القضية الأولى للطعن في القرار الإداري بإجراء اختبارات العذرية في السجن الحربي، ومن المقرر عقد الجلسة الثانية لهذه القضية في 29 نوفمبر/تشرين الثاني. القضية الثانية ضد القرار الإداري بإحالة القضية التي رفعتها سميرة إبراهيم — وهي مدنية — إلى المحكمة العسكرية — وسوف يتم الفصل في هذه القضية في 13 ديسمبر/كانون الأول.

قالت سميرة إبراهيم لـ هيومن رايتس ووتش:

دخل إلى الزنزانة رجلان في زي عسكري. سألونا من منّا “مدامات” و”مين آنسات”، ثم قالوا لنا نحن السبعة أنهم سيفحصونا ليتحققوا من كوننا عذراوات. أخذونا واحدة وراء الأخرى. عندما حان دوري أخذوني إلى سرير في الممر أمام الزنزانة. كان هناك الكثير من الجنود حولنا وكان بإمكانهم رؤيتي. طلبت أن يبتعد الجنود فقام الضابط الذي رافقني للخارج بصعقي بعصا مكهربة. قامت السجانة بالوقوف عند رأسي وقام رجل في زي عسكري بفحصي بيده لعدة دقائق. كان الأمر مؤلماً، واستغرق وقتاً طويلاً، وكان من الواضح أن المقصود من فعلته هذه “أنه يذلنى”.

قالت سميرة إبراهيم لـ هيومن رايتس ووتش إنها في اليوم التالي لتقديمها الشكوى بدأت في تلقي مكالمات هاتفية على هاتفها المحمول من أرقام غير ظاهرة. الأرقام في مصر تظهر على شاشة المتصل به باستثناء المكالمات الواردة من الأجهزة الأمنية مثل المخابرات العامة أو أمن الدولة سابقاً.

إنتهاكات المجلس العسكري ج1

حقيقة المجلس العسكري ودوره هل هو دعم الثوره ؟ ام انقلب عليها؟

.. لا تتسرع في الحكم قبل المشاهده

فيلم قصير عن علاء عبد الفتاح – Alaa Abdel Fatah – The NO Choice

Alaa Abd El Fatah is an Egyptian young man who realized early in life that the NO Choice is the only choice for him, for his family and for all Egyptians to regain control of their life and their country and to be able at one point in timeto have a dignified decent life in Egypt.

حملة الحرية لعلاء علي الفيس بوك